آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
عمران برس - رئيس الجمهورية

الأربعاء, 14-يناير-2009
عمران برس : -
أكد الرئيس على عبدالله صالح – رئيس الجمهورية -ان القوات المسلحة والأمن ستظل صمام الأمان للثورة والجمهورية والوحدة, وحزب الأحزاب وحامية الشرعية الدستورية ومحافظة على النظام والقانون والدستور مشيرا الى تحطم كل المؤامرات والدسائس الخبيثة التي حيكت للوطن على صخرة وعي منتسبي هذه المؤسسة وصبرهم وجلدهم
وقال الرئيس خلال اللقاء التشاوري الثالث لقادة القوات المسلحة والأمن الذي ينعقد تحت شعار( من أجل تواصل جهود البناء والتحديث وتقييم مستوى الأداء): هذه المؤسسة الوطنية هي قوة الشعب كل الشعب وقواه السياسية النظيفة التي تسعى وتعمل من اجل امن واستقرار الوطن ومن اجل التنمية هذه المؤسسة ستظل بطلة ولاؤها لله وللوطن وللثورة وللجمهورية
و في مستهل كلمته هنأ رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم الجميع بمناسبة نجاح العام التدريبي 2008م الذي كان عاما حافلا وناجحا بكل المقاييس، مشيدا بقادة القوات المسلحة والأمن على الجهد الذي بذلوه من أجل تأهيل المؤسسة العسكرية والأمنية لكي تواكب كل المتغيرات والمستجدات على الساحة الوطنية.
وأشار فخامة الرئيس إلى أهمية هذا اللقاء في تقييم الأداء للعام2008م وفي تجنب السلبيات في عام 2009م
وقال:" ينبغي ان لا تتكرر الأخطاء في عملنا العسكري والأمني"،منوها بأداء الأجهزة الأمنية والنجاحات التي حققتها في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة، وحث رجال الأمن على مواصلة هذه المهام من اجل أمن واستقرار الوطن والمواطنين وتثبيت السكينة العامة
وحث فخامته على الاهتمام بالتدريب والبناء النوعي لمنتسبي القوات المسلحة والأمن.
وقال:" إن البناء النوعي الرائع ظهر أثناء عملية التدشين من خلال العروض العسكرية التي شاهدناها للقوى والمناطق والوحدات العسكرية فكان عرضا, متميزا
وأثنى على التقييم الايجابي الذي عرضه نائب رئيس الأركان لشؤون التدريب في تقريره المقدم للقاء. وقال:(كان تقييما ايجابيا ورائعا وهناك جوانب تشكرون عليها وهناك جوانب سلبية يجب تجنبها لما فيه مصلحة القوات المسلحة والأمن)
وأضاف:" نحن مصممون على دعم المؤسسة الوطنية الكبرى تعليميا وتدريبيا وتحديثا بالأسلحة والمعدات والتجهيزات القتالية لكل مؤسسات القوات المسلحة والأمن".
وأوضح فخامة رئيس الجمهورية بان دعم المؤسسة العسكرية والأمنية هو من اجل تثبيت السكينة العامة لـ 22 مليون مواطن يعلقون على هذه المؤسسة الأمل الكبير في تثبيت الأمن والاستقرار.
وقال:" ما أجمل الأمن والاستقرار في الأقطار التي لديها أمن وما أسوأ مناظر الاختلالات الأمنية التي نشاهدها عبر القنوات الفضائية في الصومال والعراق وفلسطين وأفغانستان.
وتساءل فخامته:" إذا لماذا لا نولي المؤسسة العسكرية اهتماما ورعاية ونعتبرها حزب الوطن، فهي حزب الأحزاب لان منتسبيها من كل قرية ومن كل حدب وصوب وهي تمثل كل أبناء الوطن ولم ولن تكن فئوية أو فردية او حزبية فهي مؤسسة عسكرية وأمنية رمز من رموز الوحدة الوطنية تحطمت على صخرة وعي منتسبيها وصبرهم وجلدهم كل المؤامرات والدسائس الخبيثة".
ولفت رئيس الجمهورية إلى دور المؤسسة العسكرية والأمنية ابتداء من يوم تفجير ثورتي سبتمبر وأكتوبر وما رافقهما من إرهاصات ومن مؤامرات تحطمت على صخرة أبطال هذه المؤسسة.
وقال:" لقد تحطمت على صخرة وعي هذه المؤسسة العسكرية كل أنواع المؤامرات التي حيكت لإفشال ثورتي سبتمبر وأكتوبر أثناء حصار السبعين، وكذلك أثناء دحر عناصر الردة والانفصال والذين يتسولون اليوم خارج الوطن وعادوا إلى ما كانوا عليه".
وأضاف" إن الكثير منهم كانوا مدسوسين على ثورتي سبتمبر وأكتوبر وجندتهم المخابرات، وهم اليوم يتسكعون، لانهم ليس لديهم أي مبدأ ولا أي ولاء للوطن بل ينتهجون التأمر على الوطن وعلى وحدته المباركة واستهانة بدماء الشهداء الذين سقطوا من اجل الثورة والجمهورية والوحدة, فلنترحم على شهدائنا علي عنتر وصالح مصلح وعبدالفتاح إسماعيل وغيرهم من شهداء ثورة الـ 14 من أكتوبر، الشهداء المناضلين والذين رفعوا شعار الوحدة وناضلوا من اجل تحقيق الوحدة وجاءت الوحدة وبدا شعبنا يقطف ويجني ثمار وحدتنا المباركة".
وأكد فخامته ان القوات المسلحة والأمن ستظل صمام الأمان للثورة والجمهورية والوحدة, وحزب الأحزاب وحامية الشرعية الدستورية ومحافظة على النظام والقانون والدستور
وقال:" هذه المؤسسة الوطنية هي قوة الشعب كل الشعب وقواه السياسية النظيفة التي تسعى وتعمل من اجل امن واستقرار الوطن ومن اجل التنمية هذه المؤسسة ستظل بطلة ولاؤها لله وللوطن وللثورة وللجمهورية, والخزي والعار للمتآمرين على هذا الوطن".
ونوه رئيس الجمهورية بما حققته القوات المسلحة ممثلة بالقوات البحرية وخفر السواحل من نجاحات متميزة في مكافحة القرصنة في خليج عدن.
وقال:" نحن مصممون على دعم القوات البحرية وخفر السواحل وعلى وزارتي الدفاع والداخلية إعطاء البحرية وخفر السواحل كل الاهتمام ورفدها بالكوادر والأسلحة والمعدات الحديثة والزوارق.
ووجه القوات البحرية وخفر السواحل بالتنسيق عند مرافقة السفن اليمنية من كل من ضبة إلى عدن ومن عدن إلى رأس عيسى. ومن الحديدة إلى المخاء, مشددا على ضرورة أن تتحمل الموانئ اليمنية مسؤولياتها الكاملة في حمايتها, مشيرا إلى ان القرصنة تهدد امن وسلامة الأمن القومي للوطن وتضر بالتنمية.
وتمنى فخامة الرئيس لهذا اللقاء التشاوري التوفيق والنجاح.


*المصدر: سبأ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(عمران برس)