آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
الأربعاء, 21-ديسمبر-2011
عمران برس - قالت الفنانة المصرية كوكي -شقيقة روبي- إنها أعطت صوتها في الانتخابات البرلمانية المصرية إلى حزب إسلامي ذو طابع وسطي، وأشارت إلى أنها ستستمر في التمثيل في حال وصول الإسلاميين إلى حكم مصر، على عكس شقيقتها روبي التي قالت إنها ستتجه إلى المحاماة.
عمران برس - القاهرة : -
قالت الفنانة المصرية كوكي -شقيقة روبي- إنها أعطت صوتها في الانتخابات البرلمانية المصرية إلى حزب إسلامي ذو طابع وسطي، وأشارت إلى أنها ستستمر في التمثيل في حال وصول الإسلاميين إلى حكم مصر، على عكس شقيقتها روبي التي قالت إنها ستتجه إلى المحاماة.



ووافقت كوكي على ارتداء الحجاب إذا طلب الإسلاميون منها ذلك، أو إذا كان الدور يتطلب ذلك مثلما حدث في مسلسل "دوران شبرا" خلال الأعمال الفنية فقط.



وقالت: "كنت سعيدة بارتداء الحجاب على الشاشة لأن شكله جميل"، بحسب ما ذكرت صحيفة روز اليوسف المصرية الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول 2011م.



وأضافت: "ولكن إذا طلبوا مني الحجاب على المستوي الإنساني، فسأرفض ذلك لأنني أعتبر الحجاب فريضة بيني وبين ربي وعند اقتناعي بالحجاب سأرتديه دون أي توجيهات من أي شخص".



وأشارت إلى أنها أعطت صوتها لحزب «الوسط» ذي المرجعية الإسلامية ولم تعط صوتها لتيارات سلفية أو أحزاب ليبرالية، لأنها قرأت برنامج حزب «الوسط» وأعجبت به جدًّا، كما صوتت لأحد شباب الثورة.



وأكدت كوكي أنها ستستمر في العمل ممثلة، على عكس أختها روبي التي قالت إنها ستتجه إلى المحاماة في حال وصول الإسلاميين للحكم، وقالت: "لن أترك التمثيل مهما حدث، وسأتوافق مع كل الأهداف التي يطرحونها".



وأضافت: "أنا غير قلقة من وصول الإسلاميين للحكم".



وفي سياق آخر، عبرت كوكي عن حزنها الشديد بسبب عدم عرض الفيلم "الخروج من القاهرة" إلى الآن في دور العرض؛ حيث تعتبره أول بطولة لها سينمائيًّا، كما أنه نال تقدير الجميع في معظم المهرجانات التي تم عرضه فيها؛ مثل مهرجاني "دبي" و"بيروت".



وأشارت إلى أنه لا يوجد سبب واحد لمنع عرضه في مصر، لأنه الفيلم يحمل الفكرة نفسها لفيلم تم تقديمه على الشاشة عشرات المرات كان آخرها فيلم "حسن ومرقص"، ويسلط الضوء على قضية موجودة في المجتمع المصري وغيره من المجتمعات العربية، وهي الحب المتبادل بين الفتاة القبطية والشاب المسلم أو العكس، وكما في الحقيقة، تعاكسهما الأقدار بسبب المفاهيم الاجتماعية والثقافية المتوارثة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(عمران برس)