آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
الأربعاء, 14-يناير-2009
عمران برس: -
وصف الأخوان لحسون صالح مصلح قاسم وكيل محافظة الضالع وردفان سعيد صالح مدير عام مديرية الخوخة محافظة الحديدة العناصر التي تهتف اليوم بالتصالح والتسامح بأنها مريضة ومأزومة وإن أياديها ملطخة بدماء أبائهم وإخوانهم وكثير من الشرفاء وقالوا في بيان استنكاري تلقت "أخبار اليوم" نسخة منه عن دعوة لعقد تصالح وتسامح يوم 13 يناير 2009م أننا أبناء الشهداء والمناضلين ندين ونستنكر هذه اللقاءات من قبل عناصر تلطخت أياديها بدماء أبائنا وإخواننا وكثير من الشرفاء الذين سفكت دماؤهم الزكية من قبل أيادي تلك العناصر التي تهتف اليوم بالتصالح والتسامح والتي هي بعيدة منه كل البعد لتلك العناصر المريضة والمأزومة التي تتشدق اليوم عن التصالح والتسامح وعن الجنوب .
وأكدوا في حديث ليومية "اخبار اليوم" نشرته في عددها الصادر امس الاثنين بقولهم: أننا أبناء الشهداء والمناضلين لا ندري في أي فلك تعيش تلك العناصر المريضة ولنسألها نحن اليوم ويسألها أبناء الشرف والمناضلين مع من تصالحت اليوم وتسامحت وهل جاءت تلك العناصر نحن أبناء الشهداء والمناضلين ومن قتلوا أباؤنا وإخواننا بل خيرة الرجال على أياديهم وهل جاءت اليوم لتعترف بجرائمها الدموية التي لا تغتفر أمامنا وأمام أبناء الشعب وهل اعترفت أنها قتلت أبائنا ثم تريد أن تتصالح معنا.
وأوضحوا أننا نستغرب أن نسمع مثل هذه اللقاءات والمزاعم عن التصالح والتسامح فنحن لن يأتي لنا أحد من تلك العناصر ولم نسامح أحد لأن قتل أبائنا والمناضلين الأبرياء بل وقتل النفس لا ينتهي بالتقادم وعليهم اليوم أن يتذكروا ماضيهم الأسود الذي يعلمه القاصي والداني من أبناء الشعب وما اقترفوه من جرائم بحق أبائنا فهل تدرك تلك الجماعة إننا ننتظر محاسبتهم أمام القضاء وبشرع الله عز وجل .
وافادت أن ما يتحدثون به اليوم عن لقاء تصالح وتسامح أنها مسرحية يعلمها الجميع من المسرحيات التي لا تجدي نفعاً لأن التصالح والتسامح لا يتم بين القتلى أنفسهم وإنما يتم مع أوليا الدم وليس العكس وعليهم أن يعلموا أن هذه المسرحيات لن تنطلي علينا اليوم لأننا نعرفهم ويعرفهم الشعب جيداً .. وما يتحدثون به اليوم يحاولون إظهار أنهم زعماء يحاولون دغدغة عواطفنا وعواطف أبناء الشعب ويتحدثون عن القضية الجنوبية فهؤلاء نقول لهم كفاكم هراء لأن الوطن اليوم أصبح موحداً ولم يعد هناك لا جنوب ولا شمال إلا في عقولكم المريضة والمتحجرة إننا اليوم في وطن الثاني والعشرين من مايو.. وطن الأمن والأمان والاستقرار.. وطن الحرية والديمقراطية التي أرسي دعائمها فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه.
وقالوا : إننا نقول للذين يسعون اليوم لجني المال المدنس من أسيادهم أن يدركوا أن الوطن وأبناء الشعب ونحن أبناء المناضلين الشرفاء ممن ضحوا في سبيل هذا الوطن بأننا لن نسمح لمثل تلك العناصر المريضة تنفيذ مآربها الشيطانية والتطاول على الوطن وتجاوز الخطوط الحمراء وعلى مثل هؤلاء المرتزقة ممن يتحدثون بأسمائنا نحن أبناء المحافظات الجنوبية أن يراجعوا حساباتهم وأن يتذكروا ماضيهم وتاريخهم الأسود الذي يعلمه كل أبناء الشعب وعليهم أن يعلموا أننا نحن أبناء الشهداء والمناضلين نقف لهم بالمرصاد ولن نسمح لهم بالتآمر على الوطن ووحدته.
وإننا نحذر تلك العناصر المريضة والمرتزقة بالكشف والتحدث بأسمائنا نحن أبناء الشهداء والمناضلين وأبناء المحافظات الجنوبية فهؤلاء ليس إلا مغاليين وعملاء وخونة خانوا أنفسهم وقياداتهم في الماضي واليوم باتوا ليتحدثوا باسم التصالح والتسامح وجنوب وأبناء جنوب وأننا نقول لهم سنقف لكم بالمرصاد ولمن تسول له نفسه المساس بالوطن ووحدته وأمنه واستقراره لم نقف مكتوفي الأيدي بالدفاع عن الوطن ووحدته لن نسمح أن يطمس تاريخ أبائنا من قبل هؤلاء النفر والجميع يعلم أن أبناء الشهداء والمناضلين هم من رسخوا وضحوا لتحقيق الوحدة اليمنية في عقولنا في الماضي ونحن اليوم نقول لهم وفي الحاضر الوحدة أننا سنحافظ على هذه الوحدة التي ناضل من أجلها آباؤنا وتحققت اليوم في ظل قيادتنا الحكيمة على يد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(عمران برس)