آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر ينعي الى جماهير الشعب الزعيم علي عبدالله صالح
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي ينعي الى الشعب اليمني أمينه العام الأستاذ عارف عوض الزوكا
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي العام ينعي إلى جماهير الشعب اليمني الزعيم علي عبدالله صالح ....المؤتمر ينعي إلى الشعب اليمني أمينه العام الأستاذ عارف عوض الزوكا   
عمران برس - بيان هام لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي

الخميس, 23-نوفمبر-2017
عمران برس - صنعاء: -
وقفت أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي في اجتماع لها اليوم أمام تطورات الساحة الوطنية وتصاعد العدوان الغاشم والسافر الذي يشنه تحالف العدوان بقيادة المملكة العربية السعودية على بلادنا منذ ثلاثة أعوام وتشديد الحصار من خلال إغلاق ميناء الحديدة الشريان الوحيد لحياة أكثر من 25 مليون يمني.

وقالت أحزاب التحالف الوطني- في بيان صادر عن الاجتماع اليوم، أن تصاعد العدوان والحصار والمجازر اليومية التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا اليمني في كل انحاء الوطن في المقدمة العاصمة صنعاء، وتعز والبيضاء وشبوه والحديدة وحجة وصعدة والجوف ومأرب، يؤكد إمعان العدوان في استهداف اليمنيين وفشله في تحقيق أي انجازات عسكرية سوى القتل وتدمير البنية التحتية وانتهاج سياسات العقاب الجماعي بحق المدنيين في ظل صمت دولي مخزي.

ودعا التحالف الوطني كافة القوى الوطنية إلى تمتين الجبهة الداخلية ورص الصفوف لمواجهة التحديات الوطنية وفي مقدمتها العدوان البربري الذي يشنه تحالف العدوان السعودي وتفويت مخططاته الشريرة في شق الصف الداخلي والنيل من اللحمة الوطنية.

كما دعا الاجتماع إلى التفعيل الصادق لبنود الاتفاق الموقع بين المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وبين انصار الله وحلفاءهم بتاريخ 28 يوليو 2016م والابتعاد عن المناكفات السياسية والإعلامية والعمل الجاد لما يخدم الوطن ويلبي طموحات أبناءه ويخفف معاناتهم ويليق بتضحياتهم وصمودهم في وجه العدوان الغاشم..

وعبر البيان عن أسفه البالغ ازاء الممارسات التي تنتهجها جماعة انصار الله في مؤسسات الدولة وأدائها السياسي والإعلامي الذي لا يوحي بتوجهات صادقة نحو الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتفعيل مبدأ الشراكة الوطنية بين طرفي الاتفاق والنهوض بمؤسسات الدولة وبناء الجيش والأمن لأداء دورهم في مواجهة التحديات وعلى رأسها العدوان.

ودان البيان المساعي التي ينتهجها البعض والتي تصب في إطار احتكار الوظيفة العامة والاقصاء عبر قرارات انفرادية تتخذ خارج إطار الدستور والقانون واتفاقات الشراكة ، وكذا محاولات فرض تلك القرارات.

وأعتبر البيان أن استقواء بعض الأطراف السياسية بالسلاح والمال العام واستخدام وسائل الإعلام الرسمية من قنوات فضائية وصحف واذاعات ممولة من المال العام والزج بمنابر المساجد في سياق حملات تشويه تستهدف المؤتمر الشعبي العام وحلفائهُ والرموز الوطنية، سلوك مرفوض يحرف البوصلة عن المعركة الحقيقية التي يفترض أن يحتشد خلفها الجميع ولا يخدم إلا العدوان.

كما حث البيان على تفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب طبقاً للدستور وتفعيل الأجهزة الرقابية للنهوض بدورها في تطبيق النظام والدستور والقوانين النافذة ومكافحة الفساد المستشري وحماية المال العام وعمل كل ما يلزم لتوحيد الوعاء العام وصب كل الإيرادات في الخزينة العامة للدولة، ودعا القوى والمكونات السياسية وفي المقدمة أنصار الله على التأطير القانوني لعملها السياسي والحزبي وممارسة أنشطتها وفقاً للدستور والقانون.

كما دان البيان المواقف المشبوهة الصادرة عما تسمى أحزاب التكتل الوطني وهي كيانات مشبوهة لا تملك أي صفة قانونية أو حتى قواعد جماهيرية وشعبية على الأرض لممارسة العمل السياسي والجماهيري ولتي يصرف عليها من المال العام بغرض الاساءه للمؤتمر وتصدع الجبهة الداخلية وخدمة قوى العدوان ومرتزقتهِ بدلاً من صرف المرتبات للمؤسسات الدولة والجيش والأمن.

وأضاف: أن تلك الكيانات الكرتونية يديرها عدد من المتسكعين في دهاليز الإرتزاق والخيانة سواءً عبر اللجنة الخاصة أو المتطرفين من المحسوبين على أنصار الله، والمتاجرين بالمواقف مقابل الفتات الذي يتفضل به البعض عليهم سواء من أطراف متربصة في الداخل أو من قبل العدوان السعودي ومرتزقته.

وأكد البيان ان احزاب التحالف الوطني التي تمثل شريكا اساسيا سواء في مواجهة العدوان والحصار او في الاتفاق السياسي بين القوى المناهضة للعدوان حرصت طيلة الفترة الماضية على تجنب طرح مواقفها العلنية ازاء الاختلالات التي تشهد عملية تنفيذ الاتفاقات التي تمثل احزاب التحالف طرفا فيها حرصا على وحدة الجبهة الداخلية لكنها للأسف تفاجأ بمحاولة البعض ممارسة انتهازية سياسية غير مسبوقة لا تضع في الاعتبار طبيعة الاوضاع التي تمر بها البلاد في ظل استمرار العدوان والحصار وسعي قوى العدوان ومرتزقتهم لشق الصف الوطني وذلك من خلال الزج بكيانات هلامية الى المشهد السياسي لتتولى مهمة اصدار مواقف اقل ما يقال بأنها افلاس سياسي غير مسبوق معتقدة انها بذلك قد تنجح في الضغط على الطرف المتمثل في المؤتمر الشعبي العام وحلفائه لتمرير اجنداتها الحزبية والشخصية الضيقة على حساب الاجندة الوطنية التي يتمسك المؤتمر وأحزاب التحالف بها اداركا منهم لخطورة المرحلة وما تواجهه البلاد جراء استمرار وتصعيد العدوان عسكريا واقتصاديا من خلال تشديد الحصار وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية.

واضاف البيان: ان ما تضمنه ما سمي بتصريح المصدر الاعلامي لتلك الكيانات الكرتونية ردا على موقف المؤتمر الشعبي العام اكد حقيقة ان هناك من يسعى لتبني وخدمة اهداف اجندة العدوان من خلال السعي لإثارة الفتنة وجر القوى المناهضة للعدوان الى مربع صراعات كان وسيظل يتمناها ويخطط لها ويدعمها العدوان وتحالفه ومرتزقته ،وما يثير التساؤلات هو تشابه وتطابق اللغة والمضامين والمواقف التي تضمنها ذلك التصريح مع لغة ومضامين ومواقف القوى المؤيدة للعدوان والمشاركة له في جرائمه ضد شعبنا اليمني والموجودة في فنادق الرياض واسطنبول والدوحة وغيرها.

وحذر البيان من خطورة استمرار استخدام تلك الكيانات الهلامية من قبل البعض في معارك شخصية وحزبية ضيقة على حساب المصالح العليا للوطن ،ذلك ان مواقف هذه الكيانات تعبر بوضوح عن اصرار على المضي في مشروع تمزيق الجبهة الوطنية وتمثل خيانة لدماء وتضحيات الشهداء والجرحى من ابناء شعبنا اليمني العظيم والذين سقطوا في محراب الدفاع عن الوطن منذ بداية العدوان الغاشم وهو امر يستدعي عدم السكوت عليه بل ومواجهته ومقاومته انطلاقا من المسؤولية الوطنية التي تتحملها القوى السياسية الشريفة ورجال القبائل في كل انحاء الوطن الذين ولائهم للوطن وليس للأحزاب الكرتونية والتي تقف في مواجهة العدوان والحصار وتدرك حقيقة وأبعاد المؤامرات التي تستهدف اليمن وشعبه ووحدته وسيادته واستقلاله وما يتعرض له اليمن شعبا وارضا منذ الف يوم لخير دليل على ذلك.

وحث البيان كافة جماهير وقواعد وأنصار أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي وكل ابناء الشعب لمواجهة تلك الأصوات النشاز بحزم وبقوة ورفع مستوى الجاهزية السياسية والوطنية لمواجهات الاستحقاقات الوطنية وفي طليعتها مواجهة العدوان السعودي الغاشم وعدم الانجرار وراء أي اصوات تدعو وتحرض على الفتنة الداخلية وتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها من اعتبارات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2017 لـ(عمران برس)