آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر ينعي الى جماهير الشعب الزعيم علي عبدالله صالح
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي ينعي الى الشعب اليمني أمينه العام الأستاذ عارف عوض الزوكا
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي العام ينعي إلى جماهير الشعب اليمني الزعيم علي عبدالله صالح ....المؤتمر ينعي إلى الشعب اليمني أمينه العام الأستاذ عارف عوض الزوكا   
عمران برس - إحاطة ولد الشيخ .. بين الحقيقة والافتراء - د/عادل الشجاع

السبت, 15-يوليو-2017
عمران برس - بقلم د/عادل الشجاع- : -
كان الحل الذي حمله ولد الشيخ إلى صنعاء يشتمل على جوانب أمنية واقتصادية وإنسانية،تسمح بإبعاد شبح الهجوم على ميناء الحديدة واستغلال الميناء لإدخال المواد الإنسانية والمنتجات التجارية على أن تستعمل الإيرادات الجمركية والضريبية لتمويل الرواتب والخدمات الأساسية.
هذا المقترح ينص على أن يتم إيداع دخل الميناء في فرع البنك المركزي في الحديدة على أن تشكل قيادة محايدة للبنك المركزي بإشراف أممي لصرف المرتبات لجميع الموظفين.
اصطدمت هذه المبادرة بأصحاب المصالح من استمرار الحرب الذين لاتعنيهم الخسائر البشرية شيئا. لذلك استبقوا زيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء بالدعوة إلى عدم استقباله والتحريض عليه.
أصر الرجل على الوصول إلى صنعاء فبادروا إلى إطلاق النار على موكبه للحيلولة دون التوصل إلى إتفاق. لأنه ليس من مصلحتهم أي اتفاق لوقف الحرب لأنهم سيخسرون الفوائد المادية والرتب الممنوحة والترقيات التي تتم خارج القانون.
لم يألوا جهدا هؤلاء في تشويه من ينادي بوقف الحرب وإحلال السلام بأنه خائن وطابور خامس. وصوروا للناس أن ولد الشيخ طلب تسليم الميناء لطرف ثالث مقابل دفع المرتبات. ولم يوضحوا للناس من هو هذا الطرف الثالث.
لقد سعى الأخيار من الساسة ورجال الأعمال اليمنيين والعسكريين الذين لم ينخرطوا مع أي طرف من أطراف الحرب في هذا الحل ضمانا لأمن سكان الحديدة وضمانا لاستمرار حصول اليمنيين على المواد الأساسية والسلع التجارية.
الذين أنخرطوا في إقتصاد الحرب على حساب السلام يحاولون ضخ الحماس الوطني كوقود لاستمرار الحرب والدمار.
ومما لاشك فيه أن هناك فرق بين شخص يحرق نفسه من أجل وطن أو عزة نفس منعته من مد يد السؤال،وآخر يحرق الوطن من أجل نفسه. مثل هؤلاء الذين يحرقون الوطن ليس لديهم مشروع وطني وليس لديهم أي هدف سوى الإثراء على حساب دماء الناس.
استخفوا بالوطن والناس وبالتاريخ الوطني. كنت أتمنى على هؤلاء أن يتوقفوا عن المكابرة واستعمال الخطاب المتعالي المدجج بالمواعظ الدينية والوطنية التي لا تخلو من سذاجة واستخفاف بالعقول كالحث على الصبر والصمود.
عليهم أن يدركوا أن السياسة لا تقوم على العنتريات بل على قرارات وخيارات عقلانية وعلى موازين قوى تشكل الوحدة الوطنية أهم عناصرها وليس التبعية الإقليمية.
على هؤلاء أن يدركوا أنهم فشلوا في إدارة السلطة على كافة المستويات. فقد أحلوا الفقر في كل بيت ونشروا البطالة والتسول والفساد واليأس والإحباط.
أنا شخصيا أتمنى أن يجلس هؤلاء مع أنفسهم ويراجعوا أخطاءهم ويتصالحون مع الشعب والأحزاب والقوى السياسية الأخرى،فالاعتراف بالخطأ فضيلة. وعليهم أن يراهنوا على المنقذ الداخلي وليس الخارجي.

– عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2017 لـ(عمران برس)