آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر ينعي الى جماهير الشعب الزعيم علي عبدالله صالح
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي ينعي الى الشعب اليمني أمينه العام الأستاذ عارف عوض الزوكا
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
المؤتمر الشعبي العام ينعي إلى جماهير الشعب اليمني الزعيم علي عبدالله صالح ....المؤتمر ينعي إلى الشعب اليمني أمينه العام الأستاذ عارف عوض الزوكا   
عمران برس - الأخطاء الطبية ... الكارثة المسكوت عنها!!؟

الأحد, 05-يونيو-2016
عمران برس – تقرير/عادل العلفي: -
يمارس الكثير من الأطباء مهامهم في المستشفيات ويقومون بفتح العيادات الخاصة والمستشفيات البعض منهم يدرك قيمة وأهمية القسم الطبي الذي أداه ويدرك أنه يتعامل مع البشر وأن بيده أرواحهم فيحرص عليها ويعمل بجهد واتقان للقيام بواجبه الطبي والإنساني حرصاً على حياة الناس.

البعض الأخر تناسى القسم الطبي الذي أقسمه على نفسه بأن يحمي أرواح الناس الذين سلموه أرواحهم للقيام بواجبه الطبي والإنساني حيث أنهم يعتبرون من يعانون من المرض كالزبائن لكسب المال منهم ولكنهم ينهبونهم أموالهم ويبتزونهم حتى آخر فلس غير آبهين بحياة هؤلاء الأشخاص ومعاناتهم.

هؤلاء الأطباء -الغير آبهين بمعانات الناس- وما يمارسونه يجعلهم كمصاصي دماء وناهبي أموال على حساب أرواح البشر .. وهنا يجب أن يتم ردعهم وإيقافهم عند حدهم بكل الطرق الممكنة وعبر الجهات الرسمية المختصة أو عن طريق القضاء وكل الوسائل المتاحة كالإعلام من أجل كشف الحقيقة لما هو موجود على الواقع حفاظاً على أرواح البشر أولاً وأموالهم ثانياً.

نستعرض فيما يلي بعض حالات الإهمال والأخطاء الطبية خلال الفترة الماضية ففي أحدى المستشفيات بأمانة العاصمة في مديرية السبعين تم نقل سيده لعلاجها فيه بعد تعرضها لجلطة في الدماغ في البداية رفض المستشفى استقبالها قبل دفع نصف مليون ريال تحت الحساب والقيام بأي إجراء طبي ما لم يتم دفع المبلغ ، وبعد دفع المبلغ تم إجراء العملية الجراحية بنجاح ثم تم إخراجها من غرفة العمليات لتتدهور حالتها الصحية في اليوم التالي والسبب هو نقل دم غير مطابق لزمرتها الطبية ، وكان قد اعترف المستشفى بهذا الخطأ في البداية بوجود عدد من موظفيه ولكنه أنكر هذا الخطأ فيما بعد متهماً أسرة المريضة بابتزاز المستشفى ، مما دفع أسرة المريض للذهاب إلى الجهات المختصة ومن ضمنها القضاء والذي أنكر فيه موظفي المستشفى ما تدعيه أسرة المريضة وفي الخفاء ذهبوا للتفاوض مع أسرة المريضة للتنازل عن القضية.

وحالة أخرى لطفلة دخلت أحدى المستشفيات الحكومية لإجراء عملية للوزتين لتخرج بعد دخولها على قدميها عبر ثلاجة الموتى بسبب خطأ في أعطائها إبرة في الوريد والتي لم يلاحظ المخدر أنها غير مطابقة لما تم اقراره والتي أدت مباشرة لتسارع ضربات القلب ثم الوفاة مباشرة.

ولم يخرج فريق العملية الجراحية إلا بعد أن ضبط الكذبة بين الفريق الطبي لتحتسب العائلة أمرها إلى الله ، ولم يكشف هذا الخطأ إلا أحد الممرضين الذي له صلة قرابة بأسرة المريضة والذي كان ضمن فريق العمل لإجراء العملية للمريضة والذي لم يدركه الفريق الطبي وصلة القرابة بين الممرض وأسرة المريضة المتوفية.

وفي الآوانة الأخيرة القريبة جداً تداولت عدد من الوسائل الإعلامية والقنوات التلفزيونية والفضائية قصة وفاة الشاب علي محمد سيلان نتيجة خطأ طبي والذي نقل إلى أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة صنعاء حيث أن من يعلمون فيه هم من نخبة الأطباء .

هذا الشاب تم إسعافه لذلك المستشفى بعد تلقيه طعنه في الرقبة ووصل هو ومن أسعفوه من أسرته للمستشفى الذي رفض القيام بأي أجراء إسعافي أو إدخاله لغرفة العمليات إلا بعد أن يتم دفع مبلغ وقدرة (800,000) ريال يمني وترك ينزف لأكثر من ساعة حتى يتم دفع المبلغ بالرغم من تقديم قطعتي سلاح (آلي) كرهن حتى دفع المبلغ من أجل الإسراع في إسعاف المصاب وعلاجه بحسب ما نقلته الوسائل الإعلامية عن أسرة الشاب المتوفي.

ترك ينزف لأكثر من ساعة من أجل المال فهل هذه هي الرسالة الإنسانية للمستشفيات والأطباء تجاه القادمين إليهم والذين أقسم فيها من يمارسون مهنة الطب بها.

وبعد أكثر من ساعة من إسعاف للمستشفى المصاب تم قبول قطع السلاح (كرهن) وتم إدخاله لإجراء العملية الجراحية وفي وقت متأخر وتم إجراء العملية الجراحية في غير منطقة إصابة الشاب ، وتأخر في عملية نقل الدم بالرغم من توفيره من قبل أسرة الشاب المصاب "بحسب ما أدلى به أحد أقرباء المتوفي".

ويواصل المستشفى أداء رسالته الإنسانية برفضه أخرج الجثة لدفنها حتى يتم سداد المبلغ المتبقي على أسرة الشاب المتوفي ليكمل سقوطه الأخلاقي والمهني ومن بعد ذلك يتضح أن الهدف من وراء تأخير تسليم الجثة هو طمس آثار ومعالم ما أرتكبه المستشفى من أخطاء بحق ذلك الشاب البريء وبحق أسرته وأقربائه وبحق الإنسانية.

اليوم وبعد وضوح معالم الجريمة يحاول المستشفى أخفاء معالم الحادثه عبر تجاهل وسائل الإعلام وإنكار الحادث والتهرب من الرد والتوضيح حول هذه القضية.

ومن هنا نناشد المسئولون في وزارة الصحة وكل الجهات ذات العلاقة في بلادنا إيقاف مثل هذه المستشفيات والقائمين عليها الذين لا تهمهم أرواح الأبرياء من المرضى والمصابين بقدر ما يهمهم جني المال والربح السريع ، وعدم منح أي تراخيص لممارسة هذه المهنة الإنسانية ما لم تكن هذه المستشفيات مؤهلة للقيام بمهامها على أكمل وجه وتقديم مصلحة وحياة البشر قبل الربح والمال ومراقبة كل من يملكون مركزاً أو عيادة خاصة من الأطباء على هذا الأساس ، كما نؤكد قبل ذلك أن يكونوا مؤهلين لممارسة مهنة الطب.

أخيراً لا ننكر وجود مستشفيات وكوادر طبية مؤهلة وتستحق الاحترام والتقدير وتتعامل مع المرضى والمصابين بإنسانية ، لكننا لم نسمع يوماً عن تكريمهم وشكرهم وإعطاء كل ذي حق حقه ، فنقول للمحسن أحسنت .. وللمسيء أسئت .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2017 لـ(عمران برس)