آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
عمران برس - امتحانات الشهادة الاساسية والثانوية

الثلاثاء, 28-يونيو-2011
عمران برس - تحقيق صفوان الفاشي : -


 الطلبة: نعاني نفسياً بسبب الظروف المحيطة .. والغش ممكن في حال ضعف الرقابة



تربويون: عوامل نفسية وعقلية واجتماعية واقتصادية وراء تفشي الغش



وزارة التربية والتعليم: نحاصر الظاهرة بعدد من الإجراءات الصارمة أهمها نقل المراكز


 


يُعرف الغش ضمن سياقه العام بأنه "خيانة للأمانة وتزوير للحقيقة وتعاون على الإثم والعدوان بغير حق، فإن ظاهرة الغش باتت مستفحلة إلى حد كبير جعلت الكل يشكو من انتشار تلك الظاهرة واتساع نطاقها في شتى مرافق الحياة ،مع أن الغش محرم في الشرع والقانون لقوله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا)، وكما كانت العملية التعليمية تشكل عماد بناء المجتمعات فإن ظاهرة الغش في الامتحانات باتت حالة مرضية تنخر في مجتمعاتنا وتؤدي إلى تكوين أناس لا يعتمدون على أنفسهم -ليس في الدراسة فحسب وإنما في جوانب الحياة كلها، وذلك لأهمية التعليم في تلك الجوانب ،وبمناسبة أداء طلاب وطالبات المرحلة الأساسية والثانوية الامتحانات النهائية فقد ارتأينا تناول ظاهرة الغش، أسبابها، وصورها، وطرق الوقاية منها.


حيث يرى بعض الطلاب أن الغش هو تعاون من أجل النجاح وعمل محبب لتحاشي الرسوب والفشل، رغم أن هذا التعليل يعبر عن تراجع خطير في القيم، خاصة قيمة طلب العلم، والسكن والسهر من أجله عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (طلب العلم فريضة) .. إلا أن بعض الطلاب والطالبات استمرأوا ظاهرة الغش في ظل تواطؤ وتشجيع من قبل بعض أولياء الأمور لأبنائهم على ممارسة عملية الغش سعياً منهم لأن يحصل أبناؤهم على علامات "درجات" ومعدلات مرتفعة ولو بطرق وأساليب ملتوية لا تخدم العملية التعليمية، ولا تخدم مستقبل هؤلاء الأبناء أيضاً ، وذلك من خلال التجمهر والتجمع حول وأمام المراكز وهو ما جعل وزارة التربية والتعليم تقدم على إلغاء مراكز امتحانية ونقل أخرى لمحاصرة هذه الظاهرة والقضاء عليها، ذلك أن "الغش" أصبح داءً ينخر العملية التعليمية ويهدمها من الداخل ويؤثر سلباً على مستوى التحصيل العلمي للطلاب والطالبات، وقبل الحديث عن أسباب الغش، وصوره، رأينا ضرورة التطرق إلى أهمية الامتحانات في تقييم الطلاب والطالبات كون العملية الامتحانية محورا أساسيا للتقويم وبسبب هذه العملية يحدث الغش الذي يسبب ارتباكاً لعملية التقويم كهدف أساسي لتلك العملية.


أهمية الامتحانات


لاشك بأن عملية الامتحانات تكمن بالتقويم كعنصر طبيعي من عناصر العملية التعليمية ومكون مهم من مكوناتها الأساسية، بل  المكون الرئيسي لتوجيه بقية المكونات الأخرى كالكفاءة وغيرها.


والامتحانات هي إصدار حكم على مدى تحقيق العملية التعليمية لأهدافها، لذلك فإن الامتحانات أحد أهم وسائل التقويم، الذي يعتبر بالنسبة للمنهج محطة تأمل من أجل الرصد والدراسة والتحليل والتركيب والتكوين لما من شأنه اتخاذ القرارات المناسبة في وضع منهجية التدريس التي ينبغي اتباعها، والمعلوم أن الاختبارات الموضوعية التي تعد وفق شروط علمية دقيقة تتجه نحو اختبار التحصيل العلمي وقياس مستوى القدرات والذكاء ومختلف الأنشطة العقلية والمعرفية لدى الطلاب والطالبات مع قياس مماثل أيضاً لمختلف المهارات لكي نصل بالعملية التعليمية في النهاية إلى مرحلة اختبار وفحص مدى تحقق الكفاءات، لأن العملية التعليمية متكاملة مع بعضها البعض كان ذلك بالتقويم أو التوجيه وإلا فما جدوى العملية التربوية ككل.


وبالتالي فإن الامتحانات هي طريقة للتحفيز وبذل الجهد والمثابرة والاجتهاد ومراجعة الدروس بشكل مستمر كما أنها تمكن المسئولين على التربية والتعليم من ضبط نواحي القوة والضعف في المناهج التربوية والتعليمية مما يتيح على ضوء تلك الامتحانات تعديل المنهج أو تغييره إذا اقتضت الضرورة ذلك، وهو ما يؤدي إلى تجديد العملية التعليمية باستمرار وتجاوز حالة الجمود والتكرار وإعادة التخطيط والتطوير بحيث يكون لذلك أثر إيجابي على تحسين المناهج لتصبح أكثر فعالية وأكثر مواكبة للتطورات الإيجابية المعاصرة، كما أن الامتحانات تمكن أولئك المسؤولين التربويين من معرفة مدى تحقق التحصيل العلمي المخطط له منذ البداية من خلال المناهج التربوية والتعليمية، أي قياس درجة حصول التغييرات السلوكية المرجوة بواسطة المواد وطرق التدريس، ومعرفة مدى ملاءمة الأساليب والتقنيات التربوية ومحتوى المواد المدرّسة لمستوى المتعلمين وقدراتهم وطموحاتهم العملية التعليمية بواسطة البرامج والمناهج المقررة.


الأسباب والعوامل


وحول أسباب الغش في الامتحانات والعوامل المؤدية إليه يرى التربويون أن أسبابا وعوامل كثيرة تقف خلف تفشي ظاهرة الغش ومن هذه الأسباب  ما يعود إلى ذات شخص الطالب ومنها ما يعود إلى البيئة العامة التي يعيش فيها الطالب كإهمال الطالب دروسه وعدم مراجعتها أولاً بأول، وبذل الجهد والبحث عن روافد تقوي معلوماته ومصادر تلقيه، ومنها عوامل نفسية وعقلية كضعف الشخصية وتشتت الذهن وعدم القدرة على التركيز واسترجاع المعلومات أو التحكم فيها، وكذلك الخوف الشديد مما تخلقه الامتحانات في الأوساط التعليمية على كافة المستويات من أجواء الخوف والرهبة والقلق والتشاؤم، وبالتالي يلجأ بعض الطلاب والطالبات إلى أسلوب الغش، كما أن هناك أيضاً عوامل اجتماعية واقتصادية تتجلى في تراجع فرص توظيف مخرجات العملية التعليمية وارتفاع نسبة البطالة والفقر والحاجة وغلاء المعيشة.


ومن العوامل النفسية والعقلية الخوف من تكرار الرسوب، وهذا الإحساس بالخوف يؤدي إلى إصابة الطلاب والطالبات بنوع من الإرهاق النفسي والعصبي كما يؤدي إلى تفشي السلبية في أوساط الطلاب وإلى فقدان الثقة بالنفس، وربما أحياناً اليأس، وكذلك الوعي الخاطئ  والشائع لدى الطالب والذي أصبح يتنامى لديهم إلى درجة بات الغش في نظرهم حقاً مكتسباً  وأن من غش ناجح، وأن من لم يغش أو اعتمد على مجهوده لن يغادر مكانه، ومن أسباب الغش انتشار ثقافة النفعية والوصولية في أوساط الطلبة، حيث لم يعد الطالب يدرس من أجل العلم وإنما من أجل الحصول على الشهادة لدخول كليات ومعاهد مطلوبة.


ومن أسباب لجوء الطلاب إلى الغش في الامتحانات كما يؤكد هذا المختصون والتربويون:


- التحولات السلبية التي طرأت على منظومة القيم العامة والتي بات معها  ينظر للطالب الذي يغش بأنه "أحمر عين وشاطر" وهذا عائد إلى ضعف الوازع الديني وتراجع قيم التقوى والتوكل على الله، والأخذ بالأسباب، وكذلك تراجع دور الأسرة في تربية الأبناء على الفضائل.


كما ترجع ظاهرة الغش في الامتحانات إلى عوامل تعليمية وتربوية تتجلى في المناهج والبرامج التي تعتمد على الكم وليس الكيف، فالطالب قد يجد نفسه أمام تراكم هائل من الدروس والمقررات في وقت يسعى فيه كثير من الطلبة للحصول على الحلول السريعة والسهلة، في ظل غياب التخطيط المسبق والبرمجة لتلك المقررات مراعاة الذهنية العقلية والحالة النفسية والظروف المحيطة التي تشكل البيئة العامة.


وبحسب التربويين فإن من أهم أسباب ظاهرة الغش في الامتحانات ضعف المكون التربوي وضآلة المستوى العلمي في المؤسسات التربوية والتعليمية القائمة، خاصة وأن بعض المعلمين -كما يقول أولئك التربويون- قد تعلموا بالغش لذلك نجد عندهم ميولاً بالطبع لمساعدة الطلاب على الغش وبالتالي يصبح الطالب نفسه عنده ميل للغش.


كما يعتبر التربويون تواطؤ بعض أولياء الأمور مع المعلمين في مساعدة التلاميذ والطلبة على الغش.


ومن الأسباب المتعلقة بالعملية  التعليمية والتربوية حصر العملية التعليمية في تلقين المعلومات للطلاب والطالبات وبهذا تصبح مهمة التلميذ في الحفظ من أجل الامتحان وتخطي الحاجز والشبح المخيف حتى يكون جهد المتعلم محصورا في نطاق  الامتحان للنجاح فقط.


إضافة إلى انتشار الرشوة والمحسوبية داخل قاعات الامتحانات من قبل بعض "الملاحظين" وتواطؤهم على السماح بالغش مقابل ما يحصلون عليه من المال من  الطلبة وغيرها من الأسباب التي تجعل من تجنب الغش لدى التلميذ تفويتاً لفرصة يستغلها آخر لا محالة.



ازدحام  القاعات بأعداد الطلاب والطالبات المتقدمين للامتحان يساعد على الغش



ومن الأسباب ازدحام  القاعات الامتحانية بأعداد الطلاب والطالبات من المتقدمين للامتحان، وتدني مستوى بعض المعلمين، وكذلك المستوى المعيشي، إضافة إلى مراقبة المعلمين لنفس طلابهم وعدم تطبيق العقوبات المنصوص عليها على من ثبت ممارسته للغش أو من ساعده على ذلك من الملاحظين، وكذلك قرب المراكز الامتحانية من مساكن ومنازل الطلاب وغيرها من الأسباب.



صور وأشكال الغش



تتعدد صور وأشكال الغش لدى الطالب والطالبات على نحو كثير جداً منها ما هو مباشر ومنها غير مباشر، نذكر منها الآتي:



بعض اشكال الغش (البرشام - تصوير مصغر)



كأن يحمل الطالب أو الطالبة ورقة أو (برشام) يخفيه في أي مكان من ثيابه أو بدنه أو يكتب الغش على أطراف جسده، وتلك "البراشيم" الخاصة بأوراق الغش إما أن يتم تصويرها بشكل مصغر من المنهج أو الدليل أو الحلول النموذجية أو كتابتها بخط  متناهي الصغر في الحجم، أو يعمد إلى تقطيع صفحات وكتل معينة من المادة أو المقرر الدراسي الذي سيذهب لامتحانه، ويوضع ذلك تحت القدم أو في "جيوب" اللباس الذي يرتديه، أو يأتي مبكراً إلى قاعة الامتحان ويكتب على ثياب زميله الذي أمام في المقعد، ليحوله بهذا إلى سبورة له.


ومن صور الغش أن ينظر الطالب إلى دفتر زميله  الذي  يجاوره في المقعد وان يضع زميله بينه وبين دفتر إجابته، والتواطؤ الجماعي أو الثنائي الذي يحصل يبن الطلاب في قاعة الامتحان.


ومن صور الغش قيام بعض ضعفاء النفوس من المعلمين المشاركين في مهمة "الملاحظة" من الإجابة لبعض الطلاب أو السماح لهم بتبديل دفاتر الإجابات أو أوراق الأسئلة وقد تضمنت الإجابات ،أو بغض الطرف عنهم، ومن صور الغش في العصر الحديث في ظل انتشار وسائل التكنولوجيا استخدام الهواتف والكاميرات وأجهزة التسجيل ورسائل الـsms) ) في تسريب أسئلة الامتحانات، ومن ثم الإجابة عليها عبر البلوتوث والرسائل وغيرها من الوسائل والأساليب وكل ذلك بهدف الحصول على الإجابة بطرق غير مشروعة.



الطالبات لهن أساليب أخرى كاستغلال البراقع والخمار



أما الطالبات فلهن أساليبهن الخاصة في ممارسة الغش واستغلال البراقع والخمار في تمرير ذلك إضافة إلى استخدام التقنية في ذلك، هذا وهناك وسائل كثيرة ومتعددة للغش لا يمكن حصرها في هذه الأسطر.


آثار الغش


هذا ويعد الغش في القضايا التعليمية من أخطر أنواع الغش وذلك لعظيم أثره وشره كسبب لتأخر الأمة وعدم تقدمها ورقيها، إذ أنه وبالنظر إلى الآثار المترتبة على الغش نجد في مقدمة تلك الآثار الظلم والتعدي على حقوق الآخرين، كما أن الشهادة التي يحصل عليها الطالب الغاش شهادة زور، ناهيك عما يكسبه ويناله عن طريق هذه الشهادة والذي يعد كسبا خبيثا ومحرما، ومن آثار الغش أيضاً تردي المستوى التعليمي للأجيال، كما يعتبر التعاون على الغش هو من قبيل التعاون على الإثم، ومن الآثار فقدان الثقة في الشهادات ومن ثم التشكيك في قدرات حامليها، كما يؤدي الغش إلى انحطاط الأخلاق وتدنيها.


ومن الآثار المترتبة على الغش في الامتحانات بعث اليأس والقنوط في نفوس الطلاب المجدين، كما أن الغاش قد يتولى منصباً أو يكون معلماً وبالتالي سوف يمارس غشه على الأمة  بشكل عام، بل ربما علم طلابه الغش.


حكم الغش


(من غشنا فليس منا)



وفي ما يتعلق بالحكم الشرعي للغش سواء كان في الامتحانات أو في غيره، يقول العلامة محمد بن عثيمين إن الغش  في الامتحانات وفي العبادات والمعاملات محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا).


ولما يترتب عليه من أضرار كثيرة في الدنيا والآخرة.


ويؤكد العلامة بن باز أن الواجب الحذر من الغش والتواصي بتركه.


وقد أجاب الشيخ بن جبرين على سؤال حول حكم الغش في اللغة الانجليزية أو العلوم البحتة كالرياضيات وغيرها بقوله: (لا يجوز الغش في أي مادة من المواد مهما كانت لأن الاختبار المقصود منه هو تحديد مستوى الطالب في هذه المادة، ولما في ذلك الغش أيضاً من الكسل والخداع وتقديم الضعيف على المجتهد مستشهداً بقوله صلى الله عليه وآله  وسلم: (من غشنا فليس منا) ولفظ الغش هنا عام لكل شيء.


الحلول والمعالجات


ويطرح التربويون عددا من الحلول والمعالجات التي يمكن من خلالها القضاء على ظاهرة الغش التي باتت تشكل خطراً على العملية التعليمية وعلى مستقبل الأجيال بشكل عام، ومن هذه الحلول والمعالجات المقترحة القيام بحملات توعوية وإرشادية داخل المؤسسات التعليمية للتعريف بآثار الغش ومخاطره على الطلاب والطالبات وعلى  الأمة ككل، وتبني موقف يستهجن ظاهرة الغش ويحتقرها وكذلك من يمارسه في العملية التعليمية أو يشجع عليه.


البحث عن الأسباب العميقة لظاهرة الغش وتشجيع المنافسة الشريفة بين الطلاب والطالبات والعمل على تنمية السلوكيات الصحيحة لدى الطفل منذ صغره، وتنمية المواهب والمهارات التي أودعها الله سبحانه وتعالى في كل إنسان، ذلك أن النجاح لا يتحقق بالكسل والنقاش والأفكار الخاطئة وبناء القصور في الرمال.


كما ينبغي على الآباء والأمهات تحذير أبنائهم من التفكير في الغش أو ممارسته باعتباره سلوكاً انحرافياً تحاربه الديانات والقوانين، وكذلك تنشئة التلاميذ على المبادئ والقيم الأخلاقية الرفيعة وبث الأمل بالمستقبل الزاهر في نفوس الشباب ومحاربة لحظات الإحباط واليأس التي يعاني منها الشباب وهم مازالوا في مقتبل العمر وعلى المدرسين كذلك أن يخففوا من الأجواء المثخنة بالانفعال والقلق خاصة أثناء الامتحانات حتى تعطي عملية التقويم إمكانياتها  وفاعليتها في نجاح العملية التربوية والتعليمية، إضافة إلى معرفة حقيقية بمبادئ علم النفس لإزالة التوتر والقلق، وتهيئة الظروف المناسبة والمساعدة  على اجتياز فترة الامتحانات بسلام كالتقليل من الضوضاء وتهيئة الجو المناسب "تغذية مناسبة - النوم المبكر - الاستيقاظ المبكر - الرياضة - التنفس - حسن تنظيم وتدبير الوقت - وتحويل المنزل إلى مكان مريح للمذاكرة والمراجعة" مع الاستعانة بالله والتوكل عليه والرضاء بقضائه.


ومن الأساليب التي يمكن اتباعها في معالجة الغش: إعادة النظر في طريقة طرح الأسئلة وخاصة المباشرة التي تشجع على الغش، وأن يتم الاعتماد أكثر على أسئلة الفهم والتحليل والتركيب في سبيل تشجيع الإبداع وكشف المواهب لدى الطلاب والتلاميذ لما سيكون لذلك من أثر إيجابي على مخرجات التعليم ومستوى التحصيل العلمي للطلبة.


كما يجب أن تتضافر الجهود المشتركة بين المجتمع بكافة مكوناته والجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم.


وكذلك تشكيل لجان لدراسة هذه الظاهرة وأسبابها وكيفية معالجتها لأن مجرد التفكير في الغش يجعل التلاميذ يتخلون عن أهم صفة يجب أن يتحلوا بها وهي حب العلم والإخلاص له.


ومن المعالجات تفعيل لجان المراقبة في الامتحانات وتشديد العقوبات بحق من يمارسون الغش أو يساعدون عليه وتحقيق ذلك مرهون بمراقبة الله من قبل تلك اللجان ومن قبل التلاميذ.


وكذلك تحسين أجور المراقبين "الملاحظين" حتى لا توقعهم بعض الرشاوى في التساهل مع الطلاب أو غض الطرف عنهم، وأيضاً تحسين مستوى المعلمين العلمي وإقامة دورات تدريبية مكثفة للمعلمين الجدد.


ومن الحلول التي تساعد على مكافحة ظاهرة الغش تحويل معلمي المدرسة التي يعملون فيها للمراقبة في مدارس أخرى، مع الحرص على سرية وضع الأسئلة وطبعها وإيصالها إلى المدارس والمراكز الامتحانية.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(عمران برس)