آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
الثلاثاء, 14-يونيو-2011
عمران برس - نجلاء ناجي البعداني عمران برس : -
بغض النظر عمن يكون علي عبدالله صالح في نظر خصومه من مشائخ وسياسيين وعسكريين وغيرهم ، تبقى الحقيقة المؤكدة التي لايمكن تجاهلها أو إغفالها أن علي عبدالله صالح هو الرئيس الشرعي لكافة أبناء الشعب اليمني وهو صاحب الحق الدستوري والقانوني بموجب دستور وقانون الجمهورية اليمنية الذي أعطاه هذا الحق باعتباره الرئيس المنتخب من قبل غالبية الشعب اليمني بمن فيهم بعض المعارضين والمتواجدين في ساحات الاعتصام الذين كانوا قد صوتوا له في الانتخابات الرئاسية 2006م ولفترة رئاسية تنتهي 2013م.
ولهذا فإن أي إقصاء أو استبعاد له لابد أن يكون وفقاً للدستور والقانون وعبر صناديق الاقتراع وليس عبر الصواريخ الناسفة، وإذا ماأخذنا بعين الاعتبار أننا بلد ديمقراطي تعددي واعترفنا أن زمن الاغتيالات السياسية قد طويت صفحتها يوم 22 مايو 90م وأن لامجال أبداً للوصول إلى السلطة وكرسي الحكم إلا عبر الانتخابات وليس عبر الانقلابات وإلغاء حق دستوري.
والجريمة المنكرة التي تعرض لها جامع النهدين لم تستهدف اغتيال علي عبدالله صالح وإنما استهدفت اغتيال المسيرة الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية وقبل هذا اغتيال الدستور اليمني وإرادة الناخب الذي صوت لعلي عبدالله صالح.
كما أن هذه الجريمة أكدت للجميع أن الغاية تبرر الوسيلة عند أطراف العمل السياسي والمعارضين لعلي عبدالله صالح وماتلك الفرحة العارمة والاحتفالات التي أقامها أعضاء المشترك ابتهاجاً بإزاحة علي عبدالله صالح خصمهم السياسي اللدود إلا دليل آخر على ماوصل إليه هؤلاء وافتقادهم لأبسط القيم والأخلاق الدينية والإنسانية.. ناسين أو متناسين أن الدين الإسلامي دين قيم ومبادىء سامية وأن المسلم الحق يؤمن بأن الموت والحياة بيد الخالق جلت قدرته وهو وحده مسبب الأسباب ، وماتعرض له رئيس الجمهورية يوم الجمعة الماضي من اعتداء وهو يصلي داخل جامع النهدين هو أيضاً بإرادة الله وقدره ، وإن كان بفعل الإنسان وكل مايجري في هذا الكون وفق كتاب معلوم وحساب دقيق يعجز الإنسان الضعيف أن يغير هذا النظام الرباني والناموس الأزلي تصديقاً لقوله تعالى(وإذا جاء أجلهم لايستقدمون ساعة ولايستأخرون).
فهل من أخلاق المسلم أن يشمت ويحتفل لإصابة أخيه المسلم أو موته؟؟
وهل يحق لأحزاب اللقاء المشترك أن تأخذ من الدستور ماهو في صالحها ومايخدم أهدافها ويرفضون مايتعارض مع أهدافهم ومصالحهم؟؟
وإن كانوا يؤمنون بالتداول السلمي للسلطة فما هو موقفهم من محاولة اغتيال رئيس الجمهورية، وبماذا يبررون احتفالاتهم وأفراحهم بتلك الفاجعة الوطنية؟؟
وهل يعتقد أحزاب اللقاء المشترك أن المواطن اليمني من السذاجة حتى يصدق ماتروج له وسائلهم الإعلامية أن ماحدث في جامع النهدين عملية مدبرة من الرئيس نفسه؟؟
وإلى متى سيبقى الإخوة في اللقاء المشترك يؤمنون ببعض مواد الدستور ويكفرون ببعض؟؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(عمران برس)