آخر الأخبار
مقتطفات عمران برس
المؤتمر الشعبي يحذر من اضعاف الجبهة الداخلية ووحدة الصف تحت مسميات زائفة موالية للعدوان
عمران برس - صنعاء:
الإثنين, 29-ديسمبر-2008
عمران برس - ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة الى 345شهيدا و1650جريحا جراء العدوان الإسرائيلي المستمرعلى قطاع غزة  وفق أحدث إحصائية عن الخسائر البشرية في اليوم الثالث من الغارات الإسرائيلية المكثفة استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد فلسطيني بداخله وجرح ثلاثة آخرين. عمران برس : -
ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة الى 345شهيدا و1650جريحا جراء العدوان الإسرائيلي المستمرعلى قطاع غزة وفق أحدث إحصائية عن الخسائر البشرية في اليوم الثالث من الغارات الإسرائيلية المكثفة استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد فلسطيني بداخله وجرح ثلاثة آخرين.
وفي إطار الحملة العسكرية المستمرة على غزة، شنت طائرات الاحتلال غارتين أخريين على منزلين في نفس المنطقة لم تسفرا عن خسائر بشرية فيما تم تدمير المنزلين.
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الطائرات الإسرائيلية عاودت قصف مرفأ الصيادين في مدينة غزة للمرة الثانية على التوالي، كما استهدفت منزلا يعود إلى شهيد من كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودمرته بدون تسجيل خسائر بشرية.
وأضاف المراسل أن جمعية الصلاح الإسلامية في المنطقة الوسطى بغزة ومكتبا لحركة الجهاد الإسلامي لم يسلما من قصف الطائرات الحربية، مشيرا إلى أن القصف الإسرائيلي شمل حتى الآن مواقع سكنية ومؤسسات اجتماعية وتعليمية إضافة إلى مواقع الحكومة المقالة ومواقع للشرطة الفلسطينية.
وكانت غارات سابقة صباح اليوم استهدفت منزلا يستخدم مقرا للحكومة الفلسطينية المقالة في مدينة غزة، ومقر تل الهوى (الأمن الوقائي سابقا)، دون أن ترد تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن هاتين الغارتين.
واستهدف قصف آخر الجامعة الإسلامية في مدينة غزة ليلة أمس الأحد مقر الجامعة الإسلامية بغزة، حيث تم تدمير مجموعة من المباني بينها مبنى مبيت الطالبات. وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن حكومة الاحتلال بررت قصف الجامعة بأن مختبراتها تستخدم لتصنيع وتطوير الصواريخ وأن قاعاتها تستخدم لعقد اجتماعات لقيادة حماس في غزة.
كما دمر قصف آخر مقر قصر الحاكم الذي تجري فيه الحكومة المقالة استقبالاتها الرسمية.
ومن أبرز نتائج القصف الإسرائيلي فجر اليوم استشهاد أم وأطفالها الأربعة في قصف لمسجد الشهيد عماد عقل في جباليا شمال قطاع غزة.
كما استشهد في الغارات ثلاثة أطفال في قصف إسرائيلي على منزل للقيادي في كتائب القسام رائد العطار في رفح جنوب القطاع.
وسقط شهيدان ونحو عشرين جريحا عندما قصفت إسرائيل أنفاقا على الحدود مع مصر تستخدم لتهريب السلع إلى غزة. كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على ورشة حدادة في بيت لاهيا مما خلف أضرارا مادية جسيمة بحسب مراسل الجزيرة.
إحصائية للمدنيين
وفي هذا السياق، قالت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إن ما لا يقل عن 51 مدنيا فلسطينيا قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية منذ يوم السبت.
وقال كريستوفر جونيس المتحدث باسم (أونروا) اليوم الاثنين إن هذا التقدير "متحفظ ومن المؤكد أنه سيرتفع" وذكر أن التقدير استند إلى زيارات مسؤولي (أونروا) للمستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة.
وفي المقابل أطلقت فصائل فلسطينية عددا من الصواريخ على جنوب إسرائيل. وسقط صاروخ من نوع غراد سوفياتي الصنع على بلدة عسقلان ما أدى إلى مقتل مواطن من عرب إسرائيل وجرح سبعة آخرين كانوا يعملون في ورشة بناء. وقال مراسل الجزيرة في القدس إن ثلاثة من الجرحى في حالة خطرة.
وفي الضفة الغربية، قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا طعن ثلاثة مستوطنين في مستوطنة كريات سيفر غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة اليوم الاثنين قبل أن يطلق أحد المارة المسلحين النيران عليه ويصيبه.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن إصابة اثنين من المستوطنين خطيرة.
من ناحية ثانية اعتقلت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية 12 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الاثنين أن الجيش اعتقل "اثني عشر مطلوبا في مناطق نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل".
وقد شهدت مدن الضفة الغربية حدادا وإضرابا شاملا إضافة إلى مظاهرات شعبية أدت إلى وقوع شهيد وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بينهم جريح بحالة موت سريري.
منطقة مغلقة
وفي تطور جديد في الحملة الإسرائيلية، أعلن جيش الاحتلال أن منطقة الحدود مع قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة.
وقال متحدث عسكري أن السياسة الجديدة تعني أن المدنيين (باستثناء سكان المنطقة) بمن فيهم الصحفيون قد يمنعون من دخول منطقة عازلة عرضها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات من غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استدعى آلاف الجنود من قواته الاحتياطية استعدادا لاحتمال شن عملية عسكرية برية في قطاع غزة، في حين قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن هذه العملية ستأخذ وقتا طويلا.
وقال مراسل الجزيرة بالقدس وليد العمري إن حكومة تل أبيب خولت وزير الدفاع إيهود باراك استدعاء قوات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(عمران برس)